• !

الاشتراك فى القائمة البريدية

الحسوني

١٣٥- سائل: عن حكم قول: ورب المصحف أو ورب القرآن؟

سائل: عن حكم قول: ورب المصحف أو ورب القرآن؟
الجواب:
ذكر شيخنا رحمه الله ان هذا اللفظ موهم أي (ورب المصحف) لأن رب بمعنى خالق، والمصحف إن أراد به الصفحات والمداد فهو كلام صحيح ولكن قد يتوهم بالمصحف كلام الله فيكون هذا اللفظ ممنوعاً لأن القرآن الذي هو كلام الله صفة من صفاته غير مخلوق.
قلت: ولكن هذا إذا حملنا لفظ (رب) على خالق ولكن (رب) في أدلة الشرع ولغة العرب يجيء لمعانٍ منها: صاحب، قال عز وجل:{فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ} أي صاحب هذا البيت وإن كان مخلوقاً له هنا، وقال:{ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ} أي صاحبك وسيِّدك ولا يصح معنى خالقك هنا.
وجاء في الصحيح:"حتى يجدها ربها"، في ضالة الإبل، وجاء في الصحيح إضافة الربوبية إلى صفة من صفاته عز وجل في حديث أنس رضي الله عنه في قَسْم جهنم إلى أن يضع الله فيها قدمه يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"حتى يضع رب العزة"، أي صاحب العزة "فيها قدمه".
١٩/ ١/ ١٤٢٩هـ
بواسطة : الحسوني
 0  0  1270